حالات الفصل والدمج بين المنظمة الكشفية العربية والإقليم العربي

حالات الفصل والدمج بين المنظمة الكشفية العربية والإقليم العربي

حالات الفصل والدمج بين المنظمة الكشفية العربية والإقليم العربي
جمعنا الهدف وفرقتنا السياسة ثم جمعتنا الحاجة وتفرقنا القيم

بقلم / هشام عبد السلام موسى
9 أغسطس 2019

باستقراء للتسلسل التاريخي لحالات الفصل والدمج بين المنظمة الكشفية العربية والإقليم العربي، والذين تولوا مهام إدارة المنظمة الكشفية العربية والإقليم العربي على مدى 65 عاما، نجد أنه:

• في عام 1954 تم انتداب المرحوم جمال خشبة (مصر) عضو أول لجنة كشفية عربية ليكون مديرا للمكتب الكشفي العربي ومقره (القاهرة) وكان يعمل متطوعا.

• في عام 1957 تم اختيار المرحوم محمد علي حافظ ليكون مديرا للمكتب الكشفي العربي، والمرحوم جمال خشبة منتدبا للقيام بأعمال السكرتير العام وأمينا للصندوق ومقره (القاهرة) وكان يعمل متطوعا.

• في عام 1958 تم تعيين المرحوم/ علي الدندشي (سوريا) من قبل المكتب الكشفي العالمي كأول مفوض إقليمي عربي، ومقره (دمشق) براتب رمزي من المكتب الكشفي العالمي بلغ (350 دولارا حتى نهاية مدة عمله عام 1976).

• في عام 1968 تم تعيين المرحوم/ عزيز عثمان بكير- أمينا عاما، وتم تعديل اسم المكتب الكشفي العربي إلى الأمانة العامة للهيئة الكشفية العربية ومقره (القاهرة) وظل يعمل متطوعا حتى نهاية مدته عام 1976.

• في عام 1976 وبناء على قرار المؤتمر الكشفي العربي الـ12 في تونس، تم دمج وظيفتي الأمين العام والمفوض الإقليمي ليقوم بهما شخص واحد، وتعيين د. حسن الفرنواني (مصر) كأول أمين عام للمنظمة الكشفية العربية، والمفوض الإقليمي العربي للمنظمة الكشفية العالمية ومقره (القاهرة) وعمل براتب كان يتقاضاه من المكتب الكشفي العالمي.

• في عام 1977 ونظرا لنقل الأمانة العامة للمنظمة الكشفية العربية إلى تونس بسبب توقيف عضوية مصر في المنظمة الكشفية العربية أعقاب توقيعها لاتفاقية كامب ديفيد مع إسرائيل، ورفض المكتب العالمي –آنذاك- نقل مكتبه الإقليمي إلى تونس، والاحتفاظ به في القاهرة، فتم الفصل بين المهمتين، وتم تعيين المرحوم القائد/ محمد رشاد الباجي (تونس) قائما بأعمال الأمين العام ومقره (تونس)، كما تم تعيين المرحوم/ فوزي محمود فرغلي كمفوض إقليمي عربي للمنظمة الكشفية العالمية ومقره (القاهرة)، وعمل براتب كان يتقاضاه من المكتب الكشفي العالمي.

• في عام 1981 ونظرا لعدم المقدرة المالية لدى الكشافة العربية، تم تعيين المرحوم/ فوزي محمود فرغلي ليجمع مرة أخرى ما بين مهمتي الأمين العام للمنظمة الكشفية العربية، والمفوض الإقليمي العربي للمنظمة الكشفية العالمية، كثاني شخص يجمع ما بين المهمتين، وظل يعمل ما بين مكتب تونس كأمانة عامة، ومكتب القاهرة كمفوضية إقليمية عربية حتى عام 1988 إلى أن أعيد مقر المنظمة الكشفية العربية للقاهرة، وظل على رأس عمله حتى بلوغه سن التقاعد 65 عاما وذلك في عام 2006، وكان يتقاضى راتبه من المكتب الكشفي العالمي.

• وفي عام 2006 تم تعيين الدكتور/ عاطف عبد المجيد، خلفا للمرحوم/ فوزي محمود فرغلي، كثالث شخص يجمع ما بين مهمتي الأمين العام للمنظمة الكشفية العربية، والمفوض الإقليمي العربي للمنظمة الكشفية العالمية، وتقاضى راتبه من المكتب الكشفي العالمي.

• وبعد السابقات التي استعرضتها لكم والتي كانت فيها المنظمة الكشفية العربية منفصلة عن الإقليم العربي أو التي اندمجت فيها معه، ونظرا للظروف التاريخية التي تعانيها منطقتنا، والتي نستشعر معها محاولات تذويب الهوية الكشفية العربية، وتحديات السيطرة على مقدرات الكشافة العربية، فإننا نطالب اليوم جادين بفصل المنظمة الكشفية العربية عن المكتب الإقليمي العربي تماما.