د. عاطف بين رسالة الهنداوي والحراك الكشفي

د. عاطف بين رسالة الهنداوي والحراك الكشفي

د. عاطف بين رسالة الهنداوي والحراك الكشفي


اخواني واحبتي في ربوع الوطن العربي الحبيب،
تعقيبا على رسالة الأخ أحمد الهنداوي السكرتير العام للمنظمة الكشفية العالمية والتي لا المس في محتواها سوى الثناء والتقدير لشخص الدكتور عاطف وتعداد لمناقبه ومآثره طيلة شغله لمهمته واعتراف صريح بقدراته وامكاناته إضافة إلى نية المنظمه البناء على منجزاته مع الحفاظ على خط الاتصال معه في الفترة الانتقالية.

من هنا اخوتي واخواتي لا دليل ولا إشارة علنية على وجود ذئاب خلف المراعي في ظاهر الأمر ، وإنني وعلى قدر فهمي المتواضع للموضوع فإن الحراك الكشفي العربي إلى حد ما يتمثل بالإشارة إلى إنجازات الدكتور عاطف والتي لا ينكرها احد فالشمس لا يحجبها غربال، وصولا إلى مناشدته بالعدول عن استقالته من جهة ومطالبة الكتور احمد الهنداوي برفض الاستقالة.

لذا اناشد كل الذين يناشدون بَما سبق أن يترفقوا بعقولنا وان يتكرموا علينا بالافادة الحقيقية والمعلومة الصحيحة والصريحة وان لا تأخذكم في الحق لومة لائم.
وعليه فإنني اطالب ومن منطلق المسؤولية الأخلاقية كل زملائنا في الإقليم العربي والقادة المؤثر ون والمطلعون على هذا السيناريو الغريب العجيب الهابط علينا من المجهول كجملة معترضة على أعتاب المؤتمر العربي، الإجابة على ما يلي :

  • هل هنالك اقالة ام استقالة واقصد هنا التعسف على الوجهين؟
  • هل اللجنة الكشفية العربية تطلع بمسؤولياتها على هذا الصعيد وبصفتيها القانونية والاعتبارية؟
  • هل المنظمة الكشفيية العربية ولجنتها ومؤتمرها لهم السيادة الكاملة على الإقليم؟

ارجو الله لي ولكم السداد وان نتحمل جميعا مسؤولية افعالنا وردودها وان نقف جميعا على مستوى القرار الإقليمي الواحد المحصن بقوة إرادتنا وحنكتنا بعيدا الترهات وستجدو نا ان شاء الله اول الواقفين لنصرة الحق وبناة الموقف حين يتطلب الأمر وتستدعى وتشحذ الهمم.
برسم الإجابة على ما جاء فيه.


محمد جميل سوالمة
نائب رئيس جمعية الكشافة الفلسطينية