مفوضية القدس - دمشق - تشارك في الدراستين الابتدائية والتمهيدية للشارة الخشبية

مفوضية القدس - دمشق - تشارك في الدراستين الابتدائية والتمهيدية للشارة الخشبية

اعلام مفوضية القدس - دمشق - وفاءً لروح القائد الكشفي الكبير الشهيد (محمد صالح تواتي أبو أيهم )، وايماناً بمسيرة نضاله وكفاحه الكشفي ، شاركت مفوضية القدس دمشق وريفها في الدراسة التمهيدية للشارة الخشبية بمشاركة 66 دارس والدراسة الابتدائية بمشاركة 45 دارس من كافة محافظات ومفوضيات سورية .

افتتحت الخميس 27/ 12/ 2018 فعاليات المخيم الكشفي الذي حمل اسم "دورة الشهيد القائد محمد تواتي " بمدينة أبناء الشهداء بعدرا في ريف دمشق واختتمت في29/ 12/ 2018 بحضور القائد خالد عوض نائب رئيس جمعية الكشافة الفلسطينية في الشتات والسيد أبو الرائد مدير المجلس الأعلى للشباب والرياضة فرع الشتات- سورية واعضاء لجنة اقليم سورية لحركة فتح و والسيد قاسم معتوق عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبية وأعضاء المفوضية العامة و اعضاء المفوضيات التابعة لها . حيث افتتح الدراسة القائد غسان الحسن برفع العلمين العربي السوري والوطني الفلسطيني .

وفي كلمة للسيد محمد اسماعيل مدير المجلس الأعلى للشباب والرياضة فرع الشتات سورية مؤكدا مؤازرة المجموعات الكشفية ونشر الكشافة في كل مدن وقرى، وتابع ان الكشافة الفلسطينية أثر كبير على الهوية الوطنية وغرس القيم والانتماء في نفوس منتسبيها ووجه الشكر لقيادة المعسكر الكشفي على جهودهم المميزة في إنجاح هذا المخيم.

كما نقل القائد خالد عوض تحيات عضو اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء جبريل الرجوب رئيس جمعية الكشافة الفلسطينية رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة .

وثمن "عوض" الجهود المبذولة لإقامة هذا التجمع كما وجه التحية للقادة الكشفيين الذين ساهموا في انجاز تحضيرات هذا المخيم وحرصه على نجاحه .

وفي حديث للسيد أبو وافي العايدي نائب أمين سر حركة فتح اقليم سوريا نقل تحيات امانة سر وأعضاء اقليم حركة فتح مباركاً ومتمنياً التوفيق والنجاح لهذا المعسكر, كما تحدث عن مناقب الشهيد القائد الكشفي محمد تواتي الذي كان دائما حريصاً على رفع مستوى الحركة الكشفية في سوريا والوطن والعالم .

وفي كلمة للقائد غسان الحسن اكد فيها على أهمية اكتساب أفراد الوحدة القيم الكشفية من خلال تطبيق الأساليب التربوية العملية بحيث يعملون بمقتضى الوعد والقانون الكشفي اللذين يمثلان المرتكزات القيمية للحركة والقواعد الحياتية للسلوك الجماعي والشخصي لأعضائها .

يجدر بالذكر ان اجواء المخيم كانت مليئة بالمنافسة والود والاستفادة من المعلومات وكان واضحاً شعور المشاركين بانتمائهم لكشفيتهم وحبهم لوطنهم و قوميتهم.

انهى المخيم أعماله بنجاح كبير بعد ان اثبت الدارسون انهم في مستوى الامانة التي يحملها الشعب الفلسطيني للحفاظ على هويته وثوابته .