مرحبا بالاخ الصديق احمد الهنداوي، بقلم د. عاطف عبد المجيد

مرحبا بالاخ الصديق احمد الهنداوي، بقلم د. عاطف عبد المجيد

مرحبا بالاخ الصديق احمد الهنداوى

ابن النشامى فى اردن العرب الذى اختارته اللجنة الكشفية العالمية من بين زمرة طيبة من القيادات الكشفية ومن خارجها ليخلف السيد اسكوت تير فى سكرتارية المنظمة العالمية للحركة الكشفية، أتيت فى فترة فارقة من الزمن تنطلق فيها الحركة الكشفية بسرعة البرق نحو تحقيق رؤيتها الطموحة فى 2023 والتى يتحقق فيها ربطا عدديا ينوف المئة مليون منتسب ويتحقق فيها تاثيرا كبيرا فى مجال تنمية وترقية وتربية الفتية والفتيات لتصبح المؤسسة التربوية الشبابية الاكبر فى العالم ولن يتأتى ذلك بالصفة التربوية اللارسمية فقط وانما باقتران بقية مميزاتها التفضيلية التى برعت فيها حتى اصبح لها الجُعل الاكبر فى تنمية قدرات الشباب والارتقاء بمواهبهم وذكاءاتهم وكوامنهم العقلية والبدنية والروحية والاجتماعية والوجدانية.

اتى الاخ الصديق أحمد الهنداوى فى فترة تسعى فيها الحركة لتاكيد اثرها الباقى والمتعاظم فى المجتمعات المحلية والعالم من خلال التغيير الايجابى المرتجى بالاجندات المحلية، مستفيدة ومستزيدة باهم عناصر قوتها فى وحدتها المبنية على القيم المشتركة التى تجمع منتسبيها.

ستتبوأ اخى أحمد الهنداوى مقعد السكرتير العام وتدير المقود فى بيئة ممكنة من حيث ان هناك لجنة كشفية عالمية قوية ومتجانسة وأن هناك مكاتب لامركزية فى كوالالمبور وجنيف تعمل باحترافية وتوجد ستة أقاليم كشفية ناضجة ومكتنزة بالكفاءات وجلها قد اكملت رص الصفوف ونظمت مؤتمراتها الاقليمية بنجاعة وواءمت خططتها الاستراتيجية بكفاءة لتلبى تطلعات الفتية والشباب وتشبع رغباتهم وتلبى احتياجات مجتمعاتهم. 

والان مطلوب منك أخى العزيز أحمد الهنداوى بسمعتك الطيبة ومقبوليتك لدى الشباب ان تفكر فى الاميال الاضافية التى ستقود اليها السفينة لننطلق فى رحاب اكثر تعزيزا لصورة الحركة الكشفية بحسبانك الانموذج الامثل الذى اختارته اللجنة الكشفية العالمية لتمكين الشباب والقدوة الحسنة للملايين باخلاقك الرفيعة وتواضعك الجم. فهلا اكملت مسيرة اسكوت تير واركان سلمه فى الادارة العليا للمنظمة الكشفية العالمية وفى اللجنة الكشفية العالمية...الخ.

وكما تعاونا فى السالف بالمنظمة الكشفية العربية فسوف يتضاعف التعاون والمؤازرة حتى نحقق جميعا ما نصبوا اليه فى مسيرة الحركة الكشفية وطنيا واقليميا وعالميا. 

بليون مبروك وكان الله فى عونك.

د. عاطف عبدالمجيد