الحلقة الثالثة - سلسلة تأريخ الحركة الكشفية الفلسطينية في الكويت - القائد أيمن الشايب

الحلقة الثالثة - سلسلة تأريخ الحركة الكشفية الفلسطينية في الكويت - القائد أيمن الشايب

الحلقة الثالثة
ـــــــــــــــــــ

سلسلة تأريخ الحركة الكشفية الفلسطينية في الكويت للقائد أيمن الشايب 

الحركة الكشفية والرياضية الفلسطينية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أبو الفهود القائد الشهيد فهد الأحمد الجابر الصباح طيب الله ثراه وجعله في منازل الشهداء في عليين ....... 

أول وأقوى شخصية رياضية ناضلت من أجل رفعة وسمو وإعتراف العالم الدولي بأسره بالرياضة الكويتية ومعها سواءا بسواء الرياضة الفلسطينية ...... 

وهو الشخصية الوحيدة التي قاتلت في كل المحافل للاعتراف بالاتحادات الرياضية الفلسطينية منذ سنة ١٩٧٢ قتالا مستمرا بشتي الوسائل والطرق والامكانات والسبل ......... 
ستبقي الامهات عاجزات وسيعجزن عن أن يلدن أبطالا مثله بالاصالة والشهامة والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وتثبيت حقه دوليا وآسيويا وعربيا يوم الشتات والضياع ..... 

وقد كنت أذكر لكم تباعا عنه وعن دولة الكويت الحبيبة وما قدموه للشعب الفلسطيني علي مدار السنين ومنذ الهجرة الاولي سنة ١٩٤٨ وحتي هذه اللحظة ولازالت بلد الاصالة والعروبة تدافع عن حمي وحقوق الامة جمعاء ....... 

وما سأرويه اليوم هو بعض من سر من أسرار لم ترويه الكتب في صفحاتها الظالمة لتاريخ هذا الاسد المغوار ولم يرويه شخصيات فلسطينية عاصرت هذا البطل وبقيت صامتة صمت القبور ..... ويأبي الله سبحانه ويأبي قلبي وروحي وقلمي ومحبرتي سوي أن تحكي عنك وتكتبك أيها الفهد الآسر للقلوب هيبة ورهبة للحق وبالحق ...... 

لم يسأل أحد منكم نفسه يوما كيف تم الاعتراف بإلاتحادات الفلسطينية مثل ( اتحاد القوي - اتحاد الكرة الطائرة - اتحاد كرة اليد - اتحاد المصارعة - اتحاد رفع الاثقال - اتحاد كرة الطاولة - اتحاد التنس الارضي - اتحاد الاسكواش- اتحاد الجمباز ) ...... 

ومن شروط الاعتراف بأي دولة او اتحاد في المحافل الدولية شرط اساسي وجود بقعة جغرافية وحدود أرض يعيش فيها شعب ولهم السيادة علي تلك الارض وكيان سياسي وووووووو...... 

الحقيقة هي تم الاعتراف فقط وفقط وفقط وفقط وفقط وفقط وفقط برجل هو أمة بأسرها بفضل الله أولا ثم بفضل الشهيد أبو الفهود ........ 

حقيقة تاريخية لابد أن تسجل وتأرخ له وحده فقط ومهما قدم الشعب الفلسطيني لدولة الكويت ولهذا الرجل فلن يوفيه حقه لكن يكفيه فخرا أن الله سبحانه وتعالي سيجازيه عنا جميعا خير الجزاء ....... 

وللتاريخ أقول لكم هي نقطة في بحر أعمال وإنجازات هذا الفهد والتي عجزت عنه العروبة جمعاء ....... 

في الدورة الاولمبية سنة ١٩٨٠ في موسكو وفي اجتماع الجمعية العمومية لأعضاء الدول للكرة الطائرة وكانت مديرة الاتحاد الدولي يومئذ من ألمانيا ، وكان من ضمن جدول الاعمال بندين الثالث بند انتخاب رئيس الاتحاد والرابع بند ترشيح دخول اعضاء جدد ومنها فلسطين ولكي تعلموا كيف كانت تلغي فلسطين وكيف كان الشهيد البطل يناضل بذكاء لكي يتم قبولها .......... 
وكان لابد من استبدال البندين ليصبح الرابع هو البند الثالث ........ فينظر الشهيد لتلك المرأة فإذا بها تلبس عقدا به خارطة لفلسطين أهداها إياه أحد الوفود العربية ........ فإذا بالشهيد يقول لعبد الحميد شاهين المشارك من ضمن الوفد أن يوصل لتلك المرأة رسالة مفاداها ان فلسطين أغلى وأغلى وأغلى بكثير عنده من تلك الخارطة علي رقبتك والاغلى عنده أن يتم الاعتراف بها في الاتحاد ولك أيتها الرئيسة الالمانية وزنا من الذهب لن تحلمي به من أجل فلسطين ......... 

وكان له ما أراد ....... لم يكن مجبرا وليس مطلوبا منه أن يفعل المستحيل ...... 
لكنه كان يسعي ويصنع المستحيل من أجل فلسطين بل وكان يقدم مصلحة فلسطين أولا وأولا علي أي قضية أخري ........... 

والاسرار عندي كثيرة كثيرة لكنني سأكتفي ولن أفي ومهما قلت لن تكتفي كل الحروف ولن ترتوي من معجزات ما قدمه الشهيد البطل خدمة للقضايا العربية وفلسطين خاصة ............. 

أناديك لا أني أخاف من الردي ....ولا أرتجي تأخير يوم الي الغد .... 
فمتى تخلف الايام مثلي لكم فتي ... طويل نجاد السيف رحْب المقلد .... 
ومتى تلد الأيام مثلي لكم فتي ... 
شديدا علي البأساء غير ملهّد ... 
فإن تفتقدوني تفتقدوا شرف العلا .... 
وأسرع عواد إليها معود ... وإن تفتقدوني تفتقدوا لعلاكُمُ .... 
فتى غيرَ مردود اللسان أو اليد ............ 
رحمك الله وأسكنك منازل الشهداء