في يوم الاخوه الكشفية الفكر الكشفي من منظور اسلامي "تطابق في المفاهيم والآليات"

في يوم الاخوه الكشفية الفكر الكشفي من منظور اسلامي

بقلم ‫#‏اسامه_بشارات‬

منذ انطلاق فكره الحركة الكشفية في مطلع الالفية الاولى،وبعد ان اتسع نطاقها على شتى بقاع الارض لم تختلف افكارها ومبادؤها واهدافها عن ما جاءت به كافة الديانات السماوية وخاصه الاسلام،حيث تبنت الحركة الكشفيه اهم ما نادى به اسلامنا الحنيف من القيم الايجابيه من التسامح والمحبه والصدق والامانه وكل ما يتوافق والفطره الانسانيه من علاقات تنظم حياة الناس وتعزز من علاقاتهم الاجتماعية.

لقد شكلت انطلاقة الحركة الكشفية عاملاً آخر من عوامل التسامح بين الشعوب وعززت مفاهيم التآخي بين الديانات السماوية واسهمت في تعميق مفاهيم التطوع وحب الاخر ونادت بكل مبادئها الى تمتين كل ما ينمي حركة الشعوب ويسهم في بقائها ونموها وتطورها.

واليوم تحتفل الاسرة الكشفية العربية بيوم التآخي الكشفي وتسهم في ابرز دور الحركة في شتى بقاع الارض في تحقيق اهدافها من خلال بناء قدرات الانسان وغرس قيم الوطنيه والانتماء كل في وطنه وارضه تاركة لهم حرية العباده حسب ما نادت بها الديانات السماوية.

وهنا تتلخص رسالة الاسلام في التسامح والقيم الايجابية ونبذ الفرقة وتحقيق المحبه وصولا لعيش مشترك وحياه مليئه بالنشاط الانساني وتعزيز ثقافة قبول الاخر وبناء شبكة علاقات تتسم بالايجابية والفكر الرامي للعيش الكريم بين بني البشر .

في ظل هذا التطابق في الاهداف والاليات ظلت فلسطين مهد الحضارات عنصر التغيير الايجابي وذلك لما تحتله من مكانه دينيه وجغرافيه هامه ما بين كل شعوب العالم ،ولهذا كانت من اوائل الدول التي تاسست بها الحركة الكشفية مما ساهم في تسليط الضوء على قضيتها العادله في تحقيق اهداف شعبها باقامة دولة العربية الفلسطينية المستقله وعاصمتها القدس حاضنه اولى المجموعات الكشفيه الفلسطينيه والتي ظلت تهتم وترعى هذه الحركة منذ تأسيسها وحتى اليوم.