الذكرى الرابعة الذكرى الرابعة لرحيل القائد العربي الفلسطيني عمر حسين شويكه

الذكرى الرابعة  الذكرى الرابعة لرحيل القائد العربي الفلسطيني عمر حسين شويكه

الى قائدي ...الى قائد فلسطين ...عمر حسين شويكه ...الذي رحل مبكرا جسدك في أرض الوطن الذي لم يتسع فضاءه لفكرتك.. يبدو أن تراب الوطن أرحب دائما من فضائه - وليمنح الله السلام لروحك المحبة للكشفية يا نعم القائد لقد كان رحيلك الفاجعة التي هزت بعنف خيامنا العالقة في الجبال لقد كنت متفردا في كل شي حتى في الرحيل .

انتزعت نفسك انتزاعا وكأنك تمارس نوعا من أنواع الضجر .... انتظرنا عودتك ولكن عدت كما ذهبت قليل النوم ..قليل اللوم .. بعيد النظر ... الآن ذكرى الموت لقائد عزيز يصعب الدخول إليه من جانب واحد فقد كان شخصا هائلا متجسدا في إنسان بسيط ...همه الأول وطن غالى وشعب نبيل بذل فيه النفس والنفيس بلا وجل أو خمول كذلك هو الوطن يستحق منا الكثير كذلك هو الوطن يخبيء فينا عشقه الازلي ,, لقد كتبت سطرا أنيقا في تاريخنا الكشفي العالمي والعربي والفلسطيني سيبقى لأجيالنا القادمة أن هنالك من تقدم الصفوف بكل ثبات ليقول كلمة ويضيء شمعة في هذا الظلام الدامس .

رحل القائد ...ولم يكن عقيما ... ومن قال ذلك ... وهذا الجيش من الكشافين يحملون تجربته في عقولهم انهم ابنائك يا ابا حسين ... لم يكتب لك ان تكون ابا لطفل فانت ابا لكل الاشبال وابا لكل الكشافة زهرات مرشدات قادة قائدات انت يا قائدي تجربة نادرة من العشق للارض والخيمة انت يا قائدي لم ترحل انت يا قائدي لم تغيب انت تسكن في خيمة تعيش في كل المخيمات لا نراها ولكن يفوح منها عطرا ينتشر يهز الدراسات لم تكن عنا بعيدا ولكن انت بين السطور في الكراسات وعلى اصول المعرفة في العقد والربطات رحل القائد وليس هذا كل (الأسف)!! ولكن المؤسف حقا انه مضى ولم يقل كل ما يريد,,,, ولكنه بالتأكيد هيج الأدمغة وفعّل أفكار التجديد ليلاقى رهوط الجوالين سداسيات الاشبال طلائع الكشافين بمستقبل باهر جديد غاب القائد وفى القلب حسرة عن إنسان يستمع لما يؤذيه خيرا عما يطريه ويجيد (تكتيكات) الحوار ولا يمل البحث والتقصي واستخراج المدفون من أضابير الكتب وتقلبات التاريخ وركام ميراث الكشفية الفلسفي ما قدم منها وما هو جديد ليقول قولا سديدا رائعا سريعا بالتسديد هو كذلك قائدنا هو كذلك كان امتدادا للقادة العظماء الذين حملوا الكشفية الفلسطينية منذ 96 عاما إلى يومنا هذا رحم الله روحك يا قائدي وعفا الله عنك وادخلك فسيح جناته لنستذكر معا مقا قد شغل من مهام ومناصب وما قد عمل دون حب للمراتب.

حياة الشهيد القائد اللواء عمر حسين شويكة  "ابو حسين" في سطور

1- ولد الشهيد في مدينة نابلس عام 1932 ، حيث درس الابتدائية والإعدادية و أنهى الدراسة الثانوية في المدرسة الصلاحية عام 1951.

2- درس التربية الرياضية الرياضية لولعه وحبه للرياضة على مختلف اشكالها حيث حصل على شهادة الدبلوم في التربية الراضية عام1954 .

3- تعين عام 1954 معلما في المدرسة العامرية في نابلس ثم نقل إلى مدرسة الجاحظ .

4- حضر دورة القادة الكشفيين الابتدائية عام 1955 وشكل بعدها مباشرة فرقة كشافة مدرسة الجاحظ في نابلس.

5- أسس مجموعة كشافة حطين عام 1957 هو وبعض زملائه من الذين حضروا الدورة الابتدائية لقادة الكشافة معه و هم القادة شوكت لباده ، رشدي الجابي ، المرحوم أمين المصري ، زكي الحنبلي ، فتحي الرطروط .

6- كان قائدا كشفيا و رياضيا في مجموعة كشافة حطين منذ تأسيسها عام 1957 حيث امتدت نشاطاتها الكشفية إلى البلاد العربية والى بعض البلاد الأجنبية ولغاية عام 1967 . .

7- برعت كشافة المجموعة في وقته في إقامة المخيمات ، والرحلات لخلوية ، والحفلات الفنية ، وإحياء المناسبات الدينية و الوطنية ، وكثرة الرحلات الهادفة ، وبممارسة أنواع الرياضة المختلفة .

8- كان عضوا رياضيا في نادي الاتحاد الرياضي ، وأصبح مدربا ومشرفا لفريق كرة القدم .

9- كان احد أعضاء اللجنة الكشفية لمحافظة نابلس ، و أحد أعضاء اللجنة الرياضية المدرسية.

10- حصل على وسام الغاب ( الشارة الخشبية) من جمهورية مصر العربية عام 1961.

11- شارك في عدة دورات كشفية ابتدائية للقادة ، وبعدها تمهيدي الشارة ، ثم الشارة الخشبية.

12- كان احد قادة وفد كشافة المملكة الأردنية الهاشمية في المعسكر الكشفي الرابع المقام في ابوقير في جمهورية مصر العربية عام 1964.

13- كان احد قادة معسكر الفيليا عام 1966 الذي أقيم على ارض بيت حنينا في القدس .

14- حصل على شارة قادة التدريب من جمهورية مصر العربية .

15- كان احد قادة كشافة الأردن في المعسكر الكشفي السادس في جود دايم في ليبيا عام 1966.

16- عمل في مدرسة الصلاحية معلما للرياضة في الستينات

17- قام مع شركائه بدور فعال مع أفراد الكشافة بحراسة المدينة من الفوضى أيام وليالي الاحتلال عام 1967

18- غادر الضفة الغربية بعد سقوطها بأيدي الاحتلال الإسرائيلي متوجها إلى الأردن حيث أقام في مدينة الزرقاء.

19- ترأس نادي الزرقاء فقام بتوعية الشباب و إدارة المركز .

20- التحق بعد ذلك بمنظمة التحرير الفلسطينية عام 1968 حيث كان يعمل في دائرة التنظيم الشعبي وكان بالإضافة لذلك مسئولا عن قسم الشباب. 21- عام 1968 شغل منصب رئيس المجلس الأعلى لشباب والرياضة فرع الأردن.

22- عند انتقال المجالس الفرعية إلى لبنان كان المسئول الرياضي في المجلس وذلك عام 1972 .

23- شارك في تشكيل المجلس الأعلى لشباب والرياضة وشغل منصب الأمين العام للمجلس لبنان عام 1974 .

24- انتقل عام 1982 إلى تونس مع رفاقه و زملائه و كوادر منظمة التحرير الفلسطينية.

25- أسس جمعية الكشافة والمرشدات الفلسطينية و اللجنة الاولمبية برئاسة الحاج مطلق و كان هو الأمين العام وترأس قيادة التدريب

26- عين رئيسا لاتحاد كرة القدم في المهجر .

27- كان له انجازات كثيرة في المجالات الرياضية و الكشفية والتنظيمية فخلف الكثير من المطبوعات والنشرات والإرشادات وغيرها .

28- حصل على مفوض التدريب في الجمعية عام 1970 .

29- تسلم قلادة الكشاف العربي عام 1976.

30- عاد إلى ارض الوطن عام 1994 وعاد إلى مجموعته مجموعة كشافة حطين التي كان النشاط الكشفي قد أعيد إليها بعد انقطاع قصري من قبل الاحتلال ،حيث قام مع زميله القائد شوكت لباده بتفعيل النشاط الكشفي في المجموعة بشكل خاص وفي المحافظة بشكل عام .

31- في عام 1996 اسند إليه بالإضافة إلى أمين عام جمعية الكشافة والمرشدات الفلسطينية مهمة مفوض التدريب

32- سارع بإقامة عدة دورات دراسية لقادة الكشافة في الضفة بعد أن أسس مفوضية التدريب وخلال خمس سنوات أقيمت أكثر من 60 دورة تدريب للقادة .

33- عمل على إنشاء الاتحادات الرياضية بالتعاون مع وزارة الشباب و الرياضة وجميع نوادي الضفة .

34- أعطي رتبة عميد أثناء تواجده في الضفة الغربية .

35- في نهاية عام 2000 عاد إلى مدينة غزة لإكمال رسالته الرياضية والكشفية هناك.

36- مثل فلسطين كشفيا ورياضيا في معظم اللقاءات العربية والعالمية والتي كان آخرها في دورتي الألعاب الاولمبية لعام 1996في أتلانتا في الولايات المتحدة الأمريكية وعام 2000في سدني في استراليا

37- شغل المناصب التالية في فلسطين بعد الرجوع إلى ارض الوطن

• عضو المجلس الوطني الفلسطيني .

• أمين عام المجلس الأعلى للشباب والرياضة .

• أمين عام اللجنة الاولمبية الفلسطينية .

• أمين عام جمعية الكشافة والمرشدات الفلسطينية .

38- تقاعد عام 2006 ، و بقي على رأس عمله متطوعا إلى أن وافته المنية صباح يوم الأربعاء23 /5/2007 ،وذلك بعد أن صارع الموت مدة 20 يوما في المستشفى ،ونقل جثمانه الطاهر إلى مسقط رأسه مدينة نابلس، حيث ووري الثرى في نفس اليوم الذي توفي فيه عن عمر يناهز الـ 75 عاما قضاها في عمل الخير والعطاء المستمر غير المنقطع.

39- ويعتبر القائد عمر حسين شويكة موسوعة رياضية كاملة متكاملة حيث يوجد له الكثير من الكتابات و المؤلفات المتخصصة في مجال الرياضة الفلسطينية منذ نشأتها وفي مجال الحركة الكشفية و في مجالات علم النفس وغيرها.

40- كان رحمه الله قائدا ، مناضلا ، صادقا ، أمينا ، قوي الشخصية ، كريما ، معطاء ،جلودا على العمل ، متواضعا ، متشددا في آرائه الصائبة ، مستقيما في معاملاته ، يعمل بصمت ، و كان مرجعا رياضيا وكشفيا ، وهو نظيف القلب ، مرحا ، يحب الجميع . رحم الله الفقيد رحمة واسعة و اسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء إن شاء الله


الكاتب: محمد عبد الوهاب "ابو الوفاء"