سوياً نرفع قبعاتنا احتراماً وتقديراً للقائد أحمد القدوة ... الرئيس التاريخي للكشافة الفلسطينية

سوياً نرفع قبعاتنا احتراماً وتقديراً للقائد أحمد القدوة  ... الرئيس التاريخي للكشافة الفلسطينية

سوياً نرفع قبعاتنا احتراماً وتقديراً للقائد أحمد القدوة
الرئيس التاريخي للكشافة الفلسطينية

مقالة للقائدين أحمد السده والقائد ابو الوفا 

سوياً نرفع القبعة عالياً لذلك القائد الذي حمل مسؤولية جمعية الكشافة والمرشدات الفلسطينية منذ عام 1972 مناضلاً ومكافحاً ، وعودة للتاريخ تعاقب على رئاسة الكشافة الفلسطينية أربعة من القادة القادة، وكان أولهم القائد فوزي النشاشيبي الذي انتخب رئيساً لجمعية الكشاف العربي الفلسطيني في القدس عام 1945 وبعد تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية تم تعيين القائد ابراهيم الزرد رئيساً والقائد احمد القدوة نائبا له، وفي المؤتمر الكشفي الفلسطيني الذي عقد عام 1972م تم تعيين القائد احمد القدوة رئيساً للجمعية وبقي رئيساً حتى تاريخ 17/12/2011 حيث انتخب القائد محمد جميل سوالمه ليكون رابع رئيسٍ للجمعية .

أربعون عاماً حمل ذاك القائد مسؤولية الكشافة الفلسطينية ، و لا شك بأن الدرب كان طويل، والمسيرُ مُسيَّجاً بالاشواك والالغام ، لأن مسؤولية العمل الكشفي مرتبطة بالنضال والمقاومة ، فكان الهمُّ الاول هو التواصل مع القادة الفلسطينيين في الشتات وتشكيل المفوضيات العامة في أماكن تواجد الفلسطينيين ( سوريا ، لبنان ، العراق ، وغيرها ) وكذلك تشكيل هيئاتها على صعيد الداخل، فكان التواصل مع قيادات العمل الكشفي الفلسطيني سريّاً خوفا من استهداف القادة واعتقالهم وملاحقتهم .

و وقع على عاتق القيادة الكشفية الفلسطينية في ذلك الوقت أمور عدة وهي :

1- العمل على استكمال الاعتراف العالمي بالكشافة الفلسطينية بعد ان تم إلغاؤه عام 1948م وتشكيل قوة ضاغطة عربية .

2- العمل على تفعيل مشاركة الكشافة الفلسطينية في اللقاءات الكشفية العالمية

3- تنظيم العمل وبناء المفوضيات وتفعيل التواصل مع كل القادة الفلسطينيين العاملين في مجال الكشافة.

4- الدور الهام والفاعل في مؤسسات المكتب الكشفي العربي والمشاركة في أنشطته ومشاركة القادة الفلسطينيين في لجانه وأجهزته .

5- تفعيل العلاقة مع الجمعيات الكشفية العربية وتمتينها والمشاركة بالأنشطة معها .

6- توظيف الاعلام بمختلف أنواعه لخدمة القضية الفلسطينية والكشاف الفلسطيني .

كل هذه الامور وبوجود فريق فاعل تشكّل من قيادات تاريخية أمثال القائد عمر حسين شويكه وعاطف نور الله د. فائق طهبوب ونجيب القدومي وفرح الاعرج ومطلق عبد الخالق ومصطفى أبو شهلا وفايز مراد وشرف النشاشيبي وعبد الحميد غانم وشوكت لبادة وعوده بشارة و محمد الدهدار وغيرهم الكثير.

ولعبت الكشافة الفلسطينية دوراً فاعلاً وهاماً حافظ من خلاله الفلسطيني على مشاركته ودوره الفاعل على المستوى العربي وكان للقائد احمد القدوة دوراً هاماً وفاعلاً اسهم في تنفيذ البرامج والانشطة وتوفير احتياجاتها ، وعادت قيادة الكشافة الفلسطينية بعد اتفاق أوسلو عام 1994 وبدأ القائد القدوة وفريقه بإعادة بناء الكشافة في الداخل ونقل ملفات الجمعية الى قطاع غزة المقر المؤقت لها بانتظار تحرير القدس لتكون المقر الدائم باذن الله .

سنواتٌ طويلة منذ أوسلو الى يومنا هذا ، ما بين راضٍ ومعارضٍ على مستوى الأداء للدور التي لعبته قيادة الكشافة الفلسطينية فمنهم من قال بأن هذه التجربة حققت لنا اعترافا دوليا عام 1996م ولكن غير كامل ومنهم من قال ان الجمعية رغم نفوذ قيادتها السياسي لم تؤسس لنا بنية تحتيه كالمعسكرات الدائمة والمقرات واخرين قالوا ان قيادة الجمعية اسست لما هو اهم واقوى ، لما هو دائم ولن يتزعزع ، لما هو أساس لبناء كل مؤسسة ديمقراطية ، الا وهو صندوق الانتخاب ، شكراً لك سيادة اللواء احمد القدوة وكل أعضاء اللجنة التنفيذية السابقين على تعزيزكم لهذا النهج وهذا الاسلوب ،

شكراً لك قائدنا القدوة لكلماتك الرائعة : " على بركة الله سيروا " ، هذه لمسات القائد صاحب التاريخ ، له ولكل من عزز النهج الدمقراطي في المؤسسة الكشفية الفلسطينية نرفع القبعة ونقف استعداداً ونؤدي التحية ، ولكم قادتنا في اللجنة التنفيذية ورئيسها محمد جميل سوالمه نقول : على بركة الله سيروا وانطلقوا والقاعدة الكشفية في الداخل والشتات معكم و تلمس الان انجازاتكم والشارع الفلسطيني يعرف الآن ويفهم ما هي الكشافة وما هي برامجكم ودوركم الواضح في لم شمل الحركة الكشفية الفلسطينية والذي نتمنى أن يتم ذلك في القريب العاجل ونأمل أن يكون الانجاز التاريخي الفلسطيني – المجلس الاعلى للشباب والرياضة - الرافعة القوية لتقدمكم كما كانت وزارة الشباب والرياضة سابقاً لها الدور الكبير في ذلك ، ولك قائدنا احمد القدوة نتمنى لك الصحة والعافية كيف لا وأنت القائد التاريخي للحركة الكشفية الفلسطينية.