قادة بلا كشافين - بقلم القائد معالي الترك

قادة بلا كشافين   - بقلم القائد معالي الترك

قادة بلا كشافين
بقلم القائد معالي الترك 

كما تعلمنا في الحركة الكشفية أن القادة في المجموعات تكون بحسب عدد الكشافين هكذا علمني القائد عمر شويكه "ابو حسين" رحمه الله عندما اردت ان اسجل قادة جدد لدورة اعداد قادة فقال لي اسمع يا ابني عندما يكون عندك قادة اكثر من اللازم يصبح عندك تكدس في القيادات مما يؤدي الى الاتكال على بعض وهذا يضعف العمل فلا تحسبها غنيمة بل هي نقمة على المجموعة وسيتكبرون عليك ويقولوا نحن قادة مثلك بل قد يقولوا انهم افضل منك فلا ترشح احدا الا عندما يجهز فرقته بنفسه حينها يستحق لقب قائد ، بصراحة حينها لم استمع لكلامه واعتبرت ان كثرة القادة تزيد قوة المجموعة ، ولكن مع مرور الزمن تبين أن كثرة القادة تضر أكثر من قلتها ، بل وهناك الكثير منهم بعد الشهادة لا تراه في الميدان وكانه نال مناه أما اليوم و للاسف الشديد أرى مجموعات فيها قادة اكثر من الكشافين بل وقد يكون هناك مجموعات بها قادة ولا يوجد بها كشافين ، ولا ارى ذلك الا من باب الضعف الكشفي الذي يستشري في اوصال الحركة الكشفية نبحث عن المسميات دون البحث عن الكشافة الحقيقية أو البحث عن اعداد اجيال كشفية تتسم بالصفات الكشفية التي نص عليها القانون الكشفي لذلك اقول لكم ارحموا انفسكم وارحمونا وخذوا شهاداتكم وشاراتكم وغادرونا فإما كشفية تعمل لاحياء العمل الكشفي على اصوله أو ابحثوا لانفسكم على مسمى آخر مارسوا هواياتكم فيه .

ودعوني مرة اخرى اعود لا بحث عن السبب؟؟! 

  • تكديس قيادات من اجل المنافسة بها في الانتخابات ان حصلت؟
  • رغبة البعض في استخدام مسماه ليبحث عن سفرية او مشاركة ؟
  • عزوف الكشافين عن الانضمام للكشافة بسبب تسييسها فلم يبقى الا القادة؟ ام ماذا؟

 عودة الى الكشفية نتعلم تاريخها وحياة خلائها ومشياتها وتربيتها وعندها اهلا بكم قادة كشفيين بما تحمله الكلمة من معنى.

اخوكم محب الحركة الكشفية
القائد معالي الترك